ثقة • إتقان • ابتكار

نبني التقنية بإتقان…
ونصنع بها أثرًا يدوم

نؤمن بأن التقنية ليست مجرد أدوات وبرمجيات، بل وسيلة لتمكين المؤسسات والأفراد من تحقيق أهدافهم بكفاءة وابتكار واستدامة.

انطلقنا من الرياض ولنا مقر في القاهرة، وقضينا أكثر من عشرين عامًا في تحويل الأفكار ذات المعنى إلى منتجات رقمية متقنة تخدم التراث العربي والإسلامي.

ما يميّزنا هو من نجمعهم تحت سقفٍ واحد: لغويون وعلماء شرعيون ومهندسو برمجيات ومصممون يعملون جنبًا إلى جنب — وهو ما يجعل منتجاتنا دقيقة علميًا ومتفوّقة تقنيًا في آنٍ واحد، وسببُ عودة الملايين إليها كل يوم.

0+
تطبيقًا لخدمة التراث
0M
مستخدم ومستفيد
0%
رضا العملاء
0+
مشروعًا طوّرناه
0+
موظفًا ومتخصصًا

كلمة المدير التنفيذي

د.سليمان بن عبدالله الميمان

مؤسس ورئيس مجلس إدارة

تغمرني السعادة حين تصافح كلماتي هذه شخصًا مهتمًّا مثلك، وأسأل الله أن يجعلني وإياك مباركين حيثما كنا.

أسعى أنا وأسرة الدار العربية مِن العاملين وأعضاء مجلس الإدارة في المساهمة في تحقيق نموٍّ رقميٍّ للمشاريع القِيَميَّة والإسلامية عمومًا، ومشاريع القطاع الثالث (الرابح) خصوصًا، ونهدف إلى تلبية احتياجات عملائنا محليًّا وعالميًّا وإرضائهم، وذلك بتوظيف الكفاءات المؤهلة والمميزة والشغوفة بالعمل في مشاريعنا، وبخبرةٍ تمتد ﻷكثر من ٢٠ عامًا في القطاع.  ونحرص في الدار العربية على مواكبة أحدث التطورات المتسارعة في عالم التقنية وإدارة المشاريع.

وخلاصة تجربتنا في العقدين الماضيين تجعلنا نعتقد أننا إذا أردنا لمنتجنا القِيَمي والإسلامي أن يحقِّق هدفه ويكون له الأثرُ الكبير؛ فلا بد من تطوير نموذجِ استدامةٍ مالية له. وهذا ما نعمل عليه الآن، ونسعى أن تستفيد منه الجهات الوقفية والخيرية، وتحذوَ حذوه. وتتكون أسرة الدار العربية من ١٧٣ فردًا متميِّزًا من مختلف التخصصات التقنية والفنية والعلمية والإدارية، يتعاونون فيما بينهم لتحقيق التكامل في كل مشروع من مشاريعنا.

خدماتنا ومشاريعنا بين يديك، نسعد باطلاعك عليها، ونتطلَّع أن تكون شريكًا لنا في الأجر من خلال دعمك بما تجود به نفسك.

تزكيات

ثقةٌ يشهد بها شركاؤنا

“اطلعنا على برنامج جامع السنة، ويشتمل البرنامج على أمهات كتب السنة المسندة والرجال وشروح الغريب، والعناية بشجرة الإسناد، واستقصاء المتابعات والشواهد، وتخريج الأحاديث، ويعمل على المشروع أكثر من 120 باحث شرعي ولغوي ومبرمج في مقر المشروع، وقد زود البرنامج بخدمات كثيرة، منها كشاف موضوعي عام يتضمن 16 ألف موضوع، والبحث الحر، وعشرات الفهارس المتنوعة مما يقرب السنة النبوية وعلومها لطلاب العلم والمختصين والمهتمين والباحثين، بحيث يكون الوصول إلى الحديث متنًا وسندًا وشرحًا وطرقًا وغيرها من أنواع خدمة السنة أمرًا ميسورًا، وقد استفدنا من النسخة التجريبية لهذا البرنامج كثيرًا من خلال تعاملنا معها لمدة عام، فألفيناها بحق نافعة جدًّا. فهذا العمل نفعه عظيم بحول الله.”

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

“تعاملنا مع الدار العربية كان نقلة نوعية. الجمع بين الإتقان التقني والعمق العلمي في منتجٍ واحد أمرٌ نادر، وقد وجدناه هنا بوضوح.”

قطاع التعليم

“فريق محترف يلتزم بالمواعيد ويهتم بأدقّ التفاصيل. التطبيق الذي طوّروه لنا تجاوز توقعاتنا في التصميم والأداء معًا.”

قطاع التعليم

“خبرتهم الممتدة لعقود واضحة في كل خطوة. أوصوا بأفضل الحلول الرقمية وتولّوا التنفيذ باحترافية حتى الإطلاق.”

قطاع التعليم

شركاؤنا في النجاح

نحمد الله على ما توصلنا إليه من نجاح، فهو ثمرةُ عملٍ متواصل ومجهود كبير، ونشكر عملاءنا الذين أتاحوا لنا فرصة خدمتهم فهم شركاء نجاحنا بالفعل.